جمعية خُود وأعطي تنجز 11 عملية جراحية بتكلفة إجمالية بلغت 28,500 شيكل
في إنجاز طبي وإنساني جديد، واصلت جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها في دعم المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، من خلال المساهمة في إجراء 11 عملية جراحية بتكلفة إجمالية معلنة بلغت 28,500 شيكل، في إطار رسالتها الرامية إلى تخفيف معاناة المرضى ومساندة الأسر التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج.
وشملت العمليات المنجزة مجموعة من التدخلات الجراحية المتخصصة، تنوعت بين جراحات المسالك البولية وعلاج الفتق، إلى جانب عمليات الأنف والأذن، بهدف معالجة مشكلات صحية أثّرت على حياة المرضى، ولا سيما الأطفال الذين احتاجوا إلى تدخلات جراحية لحماية صحتهم وتجنب المضاعفات المستقبلية.
وتضمنت العمليات والإجراءات الطبية المنفذة ما يلي:
عملية إعادة زراعة الحالبين بتكلفة 8,000 شيكل.
عملية تثبيت الخصيتين وتوسيع مجرى البول بتكلفة 2,500 شيكل.
عملية تثبيت الخصيتين وتوسيع مجرى البول بتكلفة 2,500 شيكل.
عملية تثبيت الخصيتين وتوسيع مجرى البول بتكلفة 2,500 شيكل.
عملية إصلاح فتق على الجهتين بتكلفة 2,500 شيكل.
عملية إنزال الخصيتين بتكلفة 1,700 شيكل.
عملية استئصال اللحميات بتكلفة 1,200 شيكل.
عملية إصلاح فتق السرة بتكلفة 1,800 شيكل.
عملية تركيب أنابيب تهوية للأذنين بتكلفة 1,700 شيكل.
عملية استئصال لحمية الأنف بتكلفة 1,600 شيكل.
عملية تصحيح اعوجاج العضو الذكري بتكلفة 2,500 شيكل.
وجاء تنفيذ هذه العمليات استجابةً لاحتياجات مرضى واجهوا ظروفًا صحية صعبة، في ظل تحديات اقتصادية ومعيشية جعلت الحصول على العلاج عبئًا كبيرًا على أسرهم، حيث ساهمت الجمعية في توفير التدخلات الجراحية اللازمة وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بها.
وقد شكّل إنجاز هذه العمليات خطوة مهمة في المسار العلاجي للمستفيدين، وأسهم في تخفيف آلامهم ومنحهم فرصة أفضل للتعافي وتحسين حياتهم اليومية، إلى جانب إعادة الأمل والطمأنينة إلى عائلاتهم.
وأكدت جمعية خُود وأعطي الخيرية أن هذه الإنجازات تأتي امتدادًا لرسالتها الإنسانية في الوقوف إلى جانب المرضى، وخاصة الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا، والعمل على تحويل مساهمات أهل الخير إلى تدخلات طبية ملموسة تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المستفيدين.
وتتقدم الجمعية بجزيل الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والداعمين الذين ساهموا في إنجاز هذه العمليات، مؤكدةً أن قيمة العطاء لا تكمن في المبالغ المالية وحدها، بل في الأثر الإنساني الذي تتركه في حياة المرضى وأسرهم.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية مسيرتها في تقديم الدعم الطبي والإنساني، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز تمثل خطوة نحو حياة أكثر صحة وكرامة، وفرصة جديدة لاستعادة الأمل.
نسأل الله أن يمنّ على جميع المرضى بتمام الشفاء والعافية، وأن يبارك في أهل الخير وعطائهم، ويجزي كل من ساهم في تخفيف معاناة المرضى خير الجزاء.
جمعية خُود وأعطي الخيرية
خُود الأجر… وأعطي السعادة.
جمعية خُود وأعطي تُنجز 65 عملية جراحية خلال سبتمبر ليرتفع إجمالي عملياتها منذ بداية العام إلى 533 عملية
بفضل الله تعالى، ثم بدعم أهل الخير وأصحاب العطاء، واصلت جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية خلال شهر سبتمبر 2026، حيث تم إنجاز 65 عملية جراحية للأطفال والمرضى، بتكلفة إجمالية بلغت 151,700 شيكل.
ومع ختام شهر سبتمبر، ارتفع عدد العمليات الجراحية التي نفذتها الجمعية منذ بداية عام 2026 إلى 533 عملية جراحية، بلغت تكلفتها الإجمالية 885,730 شيكل، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة لتوفير الرعاية الطبية للمرضى والأطفال من الأسر التي تواجه ظروفًا صحية ومادية صعبة.
وراء كل رقم قصة إنسانية مختلفة؛ مريض تراجع ألمه، وطفل استعاد قدرته على ممارسة حياته بصورة أفضل، وأسرة وجدت من يقف إلى جانبها في وقت كانت فيه بحاجة إلى الدعم والمساندة.
وتؤكد هذه الأرقام أن العمل الإنساني لا يُقاس بالأعداد وحدها، بل بالأثر الذي تتركه كل عملية في حياة إنسان وأسرة. فكل تدخل طبي ناجح يمثل خطوة نحو التعافي، وكل حالة تصل إلى العلاج تحمل معها فرصة جديدة للأمل والطمأنينة.
وتتقدم جمعية خُود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في دعم رسالتها الإنسانية، سواء بالتبرع أو المساهمة أو نشر الخير والدلالة عليه، مؤكدة أن هذا العطاء كان وما زال شريكًا أساسيًا في الوصول إلى المرضى وتوفير العلاج لهم.
533 عملية جراحية… 533 قصة أمل، وأثر إنساني يتواصل بفضل الله ثم بأيادي الخير.
جمعية خُود وأعطي الخيرية
خُذ الأجر… وأعطِ السعادة.
جمعية خُود وأعطي تُنجز 468 عملية جراحية بتكلفة 734,030 شيكل خلال 8 أشهر
منذ بداية عام 2026 وحتى 31 آب/أغسطس 2026، واصلت جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية في مساندة المرضى والأسر، وتمكنت من المساهمة في إجراء 468 عملية جراحية، بإجمالي تكلفة بلغ 734,030 شيكل.
ويعكس هذا الرقم حجم الجهود الطبية والإنسانية التي بذلتها الجمعية خلال ثمانية أشهر، حيث شملت العمليات مرضى من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال والنساء والرجال، ممن واجهوا ظروفًا صحية صعبة أثرت على حياتهم وحياة أسرهم.
وخلف كل عملية من هذه العمليات قصة إنسانية مختلفة؛ فهناك من عاش مع الألم لفترة طويلة، ومن انتظر فرصة للحصول على العلاج، ومن كانت حالته الصحية تشكل مصدر قلق مستمر له ولأسرته. ومع إتمام العمليات، تحولت هذه المعاناة إلى راحة، وفتحت أمام المرضى أبوابًا جديدة للأمل واستعادة حياتهم بصورة أفضل.
ويؤكد هذا الإنجاز أن العمل الطبي الإنساني لا يقتصر على توفير العلاج فحسب، بل يمتد أثره إلى الأسر كاملة، من خلال تخفيف الأعباء الصحية والنفسية والمالية التي ترافق المرض، ومنح المرضى فرصة للعودة إلى حياتهم اليومية بقدر أكبر من الصحة والطمأنينة.
وتتقدم جمعية خُود وأعطي الخيرية بالشكر والتقدير لكل من أسهم في دعم رسالتها الإنسانية، وكان شريكًا في الوصول إلى هؤلاء المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم، مؤكدةً أن كل مساهمة كان لها أثر حقيقي في حياة إنسان وأسرة.
ومع استمرار مسيرتها، تواصل الجمعية العمل على توسيع أثرها الطبي والإنساني، والمساهمة في توفير العلاج للمرضى الذين يواجهون ظروفًا صحية واقتصادية صعبة، لأن الخير حين يصل إلى مستحقه يتحول إلى صحة، وراحة، وأمل جديد.
جمعية خُود وأعطي تنجز 65 عملية جراحية وإجراءً طبيًا بتكلفة 156,350 شيكل خلال شهر آب 2026
واصلت جمعية خُود وأعطي الخيرية خلال شهر آب 2026 جهودها في دعم المرضى ومساندة الحالات الإنسانية، من خلال تنفيذ وتغطية 65 عملية جراحية وإجراءً طبيًا خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 31 آب، وبإجمالي تكلفة بلغت 156,350 شيكل.
وشملت هذه الجهود عشرات الحالات الإنسانية والصحية، من أطفال احتاجوا إلى تدخلات جراحية، إلى مرضى أثقلت تكاليف العلاج كاهل عائلاتهم، حيث أسهم دعم الجمعية في تمكينهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة وإتمام إجراءاتهم وعملياتهم بنجاح.
ويعكس هذا الإنجاز حجم الجهود التي تبذلها جمعية خُود وأعطي في المجال الطبي والإنساني، ودورها في مساندة المرضى وتخفيف الأعباء الصحية والمادية عنهم وعن أسرهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم واستعادة صحتهم وراحتهم.
وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل دعم أهل الخير والمتبرعين وشركاء الجمعية، الذين أسهم عطاؤهم في تحويل المساهمات الإنسانية إلى تدخلات طبية ملموسة، وعمليات أُنجزت، وآلام خفّت، وأمل عاد إلى عشرات الأسر.
وتؤكد جمعية خُود وأعطي استمرارها في أداء رسالتها الإنسانية والطبية، ومواصلة جهودها للوصول إلى المرضى الأكثر حاجة، وتوفير الدعم اللازم لهم بما يحفظ صحتهم وكرامتهم.
وخلال 31 يومًا من شهر آب 2026، شكّلت 65 عملية جراحية وإجراءً طبيًا محطة جديدة في مسيرة الجمعية، بإجمالي 156,350 شيكل تم توجيهها نحو دعم صحة الإنسان وتعزيز فرصه في الحصول على العلاج والرعاية الطبية.
جمعية خُود وأعطي الخيرية
خُود الأجر… وأعطي السعادة
472,723 شيكلًا و337 حالة علاجية.. إنجاز جديد لجمعية خود وأعطي منذ بداية 2026
حققت جمعية خود وأعطي الخيرية إنجازًا جديدًا منذ بداية عام 2026، بعد تمكنها من دعم وإنجاز 337 حالة علاجية، بإجمالي دعم مالي بلغ 472,723 شيكلًا.
وشملت الحالات التي دعمتها الجمعية مرضى وأطفالًا وأسرًا احتاجت إلى المساعدة في تأمين تكاليف العمليات والعلاجات والتدخلات الطبية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها العديد من الأسر.
وأكدت الجمعية أن هذه الأرقام تمثل قصصًا إنسانية تحوّل فيها الدعم إلى عمليات أُجريت، وعلاجات تم تأمينها، وآلام جرى تخفيفها، وأمل عاد إلى العديد من المرضى وأسرهم.
وأشارت الجمعية إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل دعم أهل الخير وثقتهم، مؤكدة استمرار جهودها في الوصول إلى الحالات المرضية التي تحتاج إلى المساندة.
337 حالة علاجية، و472,723 شيكلًا من الدعم، وأثر يتجاوز الأرقام.
جمعية خود وأعطي الخيرية تنفذ 38 تدخلًا طبيًا خلال شهر تموز 2026 بقيمة تجاوزت 117 ألف شيكل
واصلت جمعية خود وأعطي الخيرية جهودها في دعم المرضى وتوفير التدخلات الطبية اللازمة خلال شهر تموز 2026، وذلك بفضل الله تعالى ثم بدعم المتبرعين وأهل الخير، حيث تمكنت الجمعية من تغطية 38 عملية وحالة طبية، بإجمالي بلغت قيمته 117,950 شيكلًا، في إطار رسالتها الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة المرضى ومساندة الأسر المحتاجة.
وتوزعت التدخلات الطبية التي موّلتها الجمعية على عدة تخصصات، شملت 15 عملية في مجال المسالك البولية والجراحات المرتبطة بها، بقيمة إجمالية بلغت 49,000 شيكل، و13 عملية في تخصص الأنف والأذن والحنجرة بقيمة 23,300 شيكل، إلى جانب 5 عمليات عيون بقيمة 21,000 شيكل، إضافة إلى 5 عمليات وحالات طبية أخرى بلغت قيمتها 24,650 شيكلًا.
وأكدت الجمعية أن ما تحقق خلال شهر واحد يعكس الأثر المباشر لتبرعات المحسنين، التي تحولت إلى عمليات علاجية ورعاية صحية أسهمت في تخفيف معاناة المرضى ومنحهم فرصة جديدة للعلاج والشفاء، إلى جانب توفير الطمأنينة لأسرهم.
وتتقدم جمعية خود وأعطي الخيرية بخالص الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والداعمين وكل من ساهم في إنجاح هذه الجهود الإنسانية، مؤكدة أن استمرار هذا العطاء يمثل ركيزة أساسية لمواصلة تقديم الخدمات الطبية للفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتضامن.
إنجاز عربي جديد.. قبول جمعية خود وأعطي الخيرية عضوًا مشاركًا في الاتحاد العربي للتطوع.
أُعلن عن قبول جمعية خود وأعطي الخيرية – دولة فلسطين عضوًا مشاركًا في الاتحاد العربي للتطوع، في خطوة تعكس تقدير الاتحاد لجهود الجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العمل الإنساني والتطوعي، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وتُعد هذه العضوية محطة مهمة في مسيرة الجمعية، إذ تفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع المؤسسات التطوعية العربية، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، والمساهمة في تطوير المبادرات الإنسانية التي تحقق أثرًا مستدامًا في المجتمعات.
وأعربت الجمعية عن شكرها وتقديرها لرئيس الاتحاد العربي للتطوع، الأستاذ حسن محمد بو هزاع، ولأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، على ثقتهم وقبولهم عضوية الجمعية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل حافزًا لمواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز حضورها على المستوى العربي.
وأكدت الجمعية أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود مجلس إدارتها، ومتطوعيها، وداعميها، وكل من أسهم في دعم برامجها ومبادراتها، مشيرةً إلى أن الانضمام إلى الاتحاد العربي للتطوع يعزز من حضور العمل التطوعي الفلسطيني في المحافل العربية، ويدعم مسيرة التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم العمل الإنساني في المنطقة.
إنجاز إنساني جديد لـ"خود وأعطي".. 24 عملية جراحية للأسر المتعففة بدعم تجاوز 66 ألف شيكل خلال أيار
ساهمت جمعية خود وأعطي الخيرية خلال شهر أيار الماضي في دعم إجراء 24 عملية جراحية لمرضى من الأسر المتعففة، بتكلفة إجمالية بلغت 66,930 شيكل، في إطار جهودها المتواصلة لمساندة المرضى المحتاجين وتخفيف الأعباء العلاجية عنهم.
وأكدت الجمعية أن هذه المساهمات جاءت استجابة لاحتياجات إنسانية ملحّة، حيث مكّن الدعم المقدم المرضى من الحصول على التدخلات الجراحية اللازمة بعد أن حالت الظروف المادية دون قدرتهم على تغطية تكاليف العلاج.
وأشارت إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحسين الظروف الصحية للمستفيدين وإعادة الأمل لهم ولأسرهم، مؤكدة أن قيمة العمل الخيري تتجسد في الأثر الذي يتركه في حياة الناس وقدرته على تخفيف المعاناة وفتح أبواب العلاج أمام المحتاجين.
وثمّنت الجمعية دور المتبرعين والداعمين والمتطوعين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، مشددة على أن استمرار العطاء والتكافل المجتمعي يشكل ركيزة أساسية في تنفيذ المشاريع الإنسانية والصحية.
وتواصل جمعية خود وأعطي الخيرية تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التضامن والتكافل في المجتمع.
محافظ بيت لحم يشيد بإنجازات "خد واعطي" ويؤكد دعم المحافظة لبرامجها الإنسانية
بيت لحم – أكد محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا دعم المحافظة المتواصل للمؤسسات المجتمعية والخيرية، وذلك خلال استقباله وفداً من جمعية "خد واعطي" الخيرية برئاسة رائد دويك في مقر المحافظة.
واطّلع المحافظ خلال اللقاء على أبرز أنشطة وبرامج الجمعية، إضافة إلى التقرير السنوي للعام 2025 الذي استعرض إنجازاتها ومبادراتها المتنوعة في خدمة المجتمع المحلي، كما تم التعريف بالهيئة الإدارية الجديدة للجمعية وخططها المستقبلية الرامية إلى تعزيز العمل الإنساني والاجتماعي في محافظة بيت لحم.
وأشاد أبو عليا بالدور الذي تؤديه الجمعية في دعم الأسر المتعففة ومتابعة العديد من القضايا الصحية والإنسانية، مؤكداً أهمية الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الفئات المحتاجة.
كما أكد استعداد المحافظة لتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتعزيز عمل الجمعية وتوسيع مجالات التعاون المشترك مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يسهم في خدمة الصالح العام وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أعرب وفد الجمعية عن تقديره لدعم المحافظة وتعاونها المستمر مع مؤسسات المجتمع المحلي، مثمناً حرصها على مساندة المبادرات والبرامج الإنسانية والاجتماعية التي تستهدف خدمة أبناء محافظة بيت لحم.
"خد واعطي" تنضم إلى الاتحاد العربي للتطوع كأول جمعية في بيت لحم وثاني جمعية على مستوى الوطن
بيت لحم – حققت جمعية "خد واعطي" الخيرية إنجازاً جديداً بانضمامها إلى الاتحاد العربي للتطوع، لتصبح أول جمعية في محافظة بيت لحم تحصل على هذه العضوية، وثاني جمعية على مستوى الوطن تنال هذا الاعتماد.
ويأتي حصول الجمعية على عضوية الاتحاد تقديراً لتنوع خدماتها المجتمعية والإنسانية، وتميز برامجها التطوعية، إلى جانب التزامها بمعايير الشفافية والوضوح في إجراءاتها الإدارية والتنظيمية.
وتوفر هذه العضوية للجمعية مجموعة من المزايا والحقوق التي من شأنها تعزيز حضورها في العمل التطوعي العربي، وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والهيئات التطوعية في مختلف الدول العربية.
وفي هذا السياق، تلقى رئيس الجمعية رائد الدويك والهيئة الإدارية التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، تقديراً للجهود التي تبذلها الجمعية في خدمة المجتمع المحلي ودعم الفئات المحتاجة، وللدور الذي تقوم به في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
جمعية خُود وأعطي تنجز 11 عملية جراحية بتكلفة إجمالية بلغت 28,500 شيكل
في إنجاز طبي وإنساني جديد، واصلت جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها في دعم المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، من خلال المساهمة في إجراء 11 عملية جراحية بتكلفة إجمالية معلنة بلغت 28,500 شيكل، في إطار رسالتها الرامية إلى تخفيف معاناة المرضى ومساندة الأسر التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج.
ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إنهاء معاناة الرضيع أيهم، البالغ من العمر شهرين فقط، بعد متابعة حالته الصحية ودعم إجراء عملية جراحية ناجحة لعلاج تشوّه خلقي تمثّل في انحراف العضو الذكري وتضيّق فتحة البول، بتكلفة إجمالية بلغت 2,500 شيكل.
كان أيهم يعاني منذ بداية حياته من تشوّه خلقي قد يؤثر على عملية التبوّل ويسبب الألم وصعوبة إفراغ المثانة، الأمر الذي استدعى إجراء تدخل جراحي لتصحيح الانحراف وتوسيع فتحة البول، بهدف تحسين عملية التبوّل والحد من المضاعفات الصحية المحتملة.
وجاءت معاناة الطفل في ظل ظروف معيشية صعبة تعيشها أسرته، إذ يعمل والده عاملًا بأجر يومي لا يتجاوز 70 شيكل في أيام العمل المتاحة، ويتحمل مسؤولية إعالة زوجته وطفله ووالديه المسنّين، ما جعل تغطية تكاليف العملية عبئًا يفوق إمكاناته المادية.
ومن خلال متابعة جمعية خُود وأعطي الخيرية لحالة أيهم ودعم علاجه، أُجريت العملية الجراحية بنجاح، لتشكّل خطوة مهمة نحو معالجة التشوّه الخلقي وتحسين حالته الصحية، وتمنح أسرته الطمأنينة بعد فترة من القلق على صحة رضيعها.
ولم تكن هذه العملية مجرد تدخل طبي، بل فرصة لطفل في بداية حياته للحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وتخفيف معاناته، ومساعدته على النمو بصورة أكثر راحة وأمانًا.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية رسالتها الإنسانية والطبية في متابعة الحالات المرضية، ودعم الأطفال والأسر التي تواجه ظروفًا صحية ومادية صعبة، والعمل على توفير التدخلات الطبية اللازمة التي تسهم في تحسين حياة المستفيدين وتخفيف الأعباء عن عائلاتهم.
ملاحظة: الصورة المرفقة مع هذا التقرير مولدة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ولا تمثل الطفل الحقيقي.
جمعية خُود وأعطي تنجز 4 عمليات وإجراءات طبية بتكلفة إجمالية بلغت 7,700 شيكل
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير وعطائهم، في إنجاز 4 عمليات جراحية وإجراءات طبية بتكلفة إجمالية بلغت 7,700 شيكل، أسهمت في تخفيف معاناة المرضى وتحسين أوضاعهم الصحية.
وشملت التدخلات الطبية المنجزة حالتين لعلاج الأسنان، بتكلفة بلغت 2,500 شيكل للحالة الأولى و1,500 شيكل للحالة الثانية، إلى جانب عملية لاستئصال اللحمية بتكلفة 1,200 شيكل، وعملية جراحية لتثبيت الخصيتين بتكلفة 2,500 شيكل.
وجاءت هذه التدخلات استجابةً لاحتياجات مرضى عانوا من مشكلات صحية استدعت العلاج، في ظل ظروف معيشية واقتصادية صعبة حالت دون قدرتهم على تحمل تكاليف العمليات والإجراءات الطبية اللازمة.
وقد أسهم إنجاز هذه العمليات والإجراءات في تخفيف آلام المرضى ومساعدتهم على تجاوز معاناتهم الصحية، لتتحول أربع حالات إنسانية من الألم والانتظار إلى خطوات حقيقية نحو التعافي واستعادة الراحة والطمأنينة.
وأكدت جمعية خُود وأعطي الخيرية أن هذا الإنجاز يأتي ضمن رسالتها المستمرة في الوقوف إلى جانب المرضى والأسر المحتاجة، والعمل على توفير التدخلات الطبية الضرورية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم، مشيرةً إلى أن ثقة أهل الخير ودعمهم يشكلان أساسًا لاستمرار هذه الجهود الإنسانية.
وتتقدم الجمعية بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاز هذه العمليات والإجراءات الطبية، مؤكدةً أن أثر العطاء لا يُقاس بقيمته المالية فحسب، بل بما يتركه من راحة وأمل في حياة المرضى وعائلاتهم.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية مسيرتها الإنسانية والطبية، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز تمثل فرصة جديدة لحياة أكثر صحة وكرامة، وأن التعاون والتكافل قادران على تحويل المعاناة إلى أمل حقيقي.
نسأل الله أن يمنّ على جميع المرضى بتمام الشفاء والعافية، وأن يبارك في أهل الخير وعطائهم، ويجزي كل من ساهم في تخفيف معاناة المرضى خير الجزاء.
جمعية خُود وأعطي الخيرية
خُود الأجر… وأعطي السعادة.
جمعية خُود وأعطي تنهي معاناة الشقيقين علي ومحمود بعمليتين جراحيتين بتكلفة 5,000 شيكل
في إنجاز إنساني جديد، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في تخفيف معاناة الشقيقين علي، البالغ من العمر ست سنوات، ومحمود، البالغ من العمر تسع سنوات، بعد أن خضعا لعمليتين جراحيتين بتكلفة إجمالية بلغت 5,000 شيكل، في خطوة مهمة لحماية صحتهما وتجنيبهما المضاعفات المحتملة نتيجة تأخر العلاج.
وكان الطفل علي يعاني من خصيتين مهاجرتين وتضيّق في فتحة البول، مما تسبب له بآلام وصعوبة في التبوّل، وقد تأخر حصوله على العلاج لسنوات بسبب الظروف المادية الصعبة التي تعيشها أسرته، رغم أهمية التدخل الجراحي لتجنب المضاعفات التي قد تؤثر على صحته الإنجابية مستقبلًا.
أما شقيقه محمود، فكان يعاني من خصيتين نطّاطتين وتضيّق في فتحة البول، وهي مشكلات صحية استدعت بدورها إجراء تدخل جراحي لمعالجتها والحد من المضاعفات المحتملة.
وتعيش أسرة الطفلين، المكوّنة من 11 فردًا، ظروفًا اقتصادية وإنسانية بالغة الصعوبة، إذ يقيم أفرادها في منزل صغير، بينما يعاني الأب من البطالة منذ ثلاث سنوات بسبب ظروفه الصحية وإصاباته، ويحتاج هو الآخر إلى العلاج دون أن يتمكن من تحمل تكاليفه، في حين تعاني الأم من مرض مزمن يزيد من الأعباء التي تواجهها الأسرة.
وقد بلغت معاناة الأسرة حدّ اضطرارها إلى الاستعانة بالكهرباء من الجيران لتوفير الإنارة لمنزلها، والاستدانة لتأمين أجرة المواصلات اللازمة للوصول بالطفلين إلى الطبيب، مما جعل توفير تكاليف العمليتين أمرًا يفوق قدرتها تمامًا.
وأمام هذه الظروف، وقفت جمعية خُود وأعطي الخيرية إلى جانب علي ومحمود، وساهمت في تأمين العمليتين الجراحيتين اللتين أُجريتا بتكلفة 2,500 شيكل لكل طفل، وبإجمالي 5,000 شيكل، لتخفف عن الأسرة عبئًا ماليًا كبيرًا، وتمنح الطفلين فرصة للتعافي ومواصلة طفولتهما بصحة وراحة أكبر.
وتجسد هذه الحالة رسالة الجمعية في دعم الأطفال الذين تحول الظروف الاقتصادية الصعبة دون حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، والعمل على توفير التدخلات الجراحية التي تحمي صحتهم وتخفف معاناتهم، وتعيد الأمل والطمأنينة إلى أسرهم.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز لا تعني علاج مريض فحسب، بل تمثل أيضًا خطوة نحو تخفيف الأعباء عن أسرة بأكملها، ومنح أطفالها فرصة لحياة أكثر صحة وأمانًا.
نسأل الله أن يمنّ على علي ومحمود بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظهما لأسرتهما، ويعين والديهما على تجاوز ظروفهما الصحية والمعيشية، ويجزي كل من ساهم في علاجهما خير الجزاء.
ملاحظة: الصورة المرفقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفلين.
جمعية خُود وأعطي تنهي معاناة الطفل سند البالغ عامًا ونصفًا بعملية جراحية بتكلفة 2,500 شيكل
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الأطفال وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في علاج الطفل سند، البالغ من العمر عامًا ونصفًا، بعد أن خضع لعملية جراحية لتثبيت الخصيتين، بتكلفة بلغت 2,500 شيكل، في خطوة مهمة لحماية صحته والحد من المضاعفات المحتملة مستقبلًا.
وكان سند يعاني، وفقًا لتقرير أخصائي المسالك البولية، من خصية مهاجرة في الجهة اليمنى وخصية نطّاطة في الجهة اليسرى، وهي حالة استدعت التدخل الجراحي في السن المناسب، بهدف تثبيت الخصيتين في موضعهما الطبيعي والحفاظ على صحتهما وتسهيل المتابعة الطبية مستقبلًا.
ولم تكن هذه المشكلة الصحية الوحيدة التي واجهها سند في سنواته الأولى، إذ يعاني أيضًا من تقوّس واضح في الساقين، وتفيد أسرته بأنه بحاجة إلى جهاز تقويمي ومتابعة طبية، مما أضاف تحديات علاجية أخرى إلى معاناته ومعاناة أسرته.
وتعيش أسرة سند، المكوّنة من سبعة أفراد بينهم خمسة أطفال لا يتجاوز أكبرهم الخامسة من عمره، ظروفًا صحية واقتصادية بالغة الصعوبة. فقد الأب عمله الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، ويعاني بدوره من مشكلات صحية متعددة، استدعت دخوله المستشفى لنحو 35 يومًا وخضوعه لعملية جراحية في الرئة، الأمر الذي زاد من الأعباء المالية والنفسية على الأسرة وجعل توفير تكلفة علاج سند فوق قدرتها.
وأمام هذه الظروف، وقفت جمعية خُود وأعطي الخيرية إلى جانب سند وأسرته، وساهمت في تأمين العملية الجراحية التي أُجريت بتكلفة 2,500 شيكل، لتخفف عن العائلة عبئًا ماليًا كبيرًا، وتمنح الطفل فرصة أفضل للنمو بصحة وسلامة، بعيدًا عن المضاعفات التي قد تنتج عن تأخر العلاج.
وتجسد هذه الحالة رسالة الجمعية في دعم الأطفال الذين يواجهون تحديات صحية منذ سنواتهم الأولى، ومساندة الأسر التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج، بما يضمن حصول المرضى على التدخلات الطبية اللازمة في الوقت المناسب.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز لطفل تمثل خطوة نحو مستقبل أكثر صحة وأمانًا، وتعيد الأمل والطمأنينة إلى أسرته.
نسأل الله أن يمنّ على سند بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظه لأسرته، ويعين والده على تجاوز ظروفه الصحية، ويجزي كل من ساهم في علاجه خير الجزاء.
ملاحظة: الصورة المرفقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفل.