بمبادرةٍ إنسانية تحمل الكثير من الرحمة والوفاء، قام مدير جمعية "خود وأعطي" مشكورًا بزيارة الطفل اليتيم للاطمئنان على صحته بعد العملية، في لفتة جميلة تركت أثرًا عميقًا في القلب، وأثبتت أن العطاء الحقيقي لا يكون بالمساعدة فقط، بل بالاهتمام والاحتواء والسؤال الصادق.
بمبادرةٍ إنسانية تحمل الكثير من الرحمة والوفاء، قام مدير جمعية "خود وأعطي" مشكورًا بزيارة الطفل اليتيم للاطمئنان على صحته بعد العملية، في لفتة جميلة تركت أثرًا عميقًا في القلب، وأثبتت أن العطاء الحقيقي لا يكون بالمساعدة فقط، بل بالاهتمام والاحتواء والسؤال الصادق.وخلال الزيارة، تمت مقابلة الطبيب المشرف على الحالة، والذي أكد — بفضل الله تعالى — نجاح العملية وتحسن حالة الطفل الصحية، وسط فرحة كبيرة ودعوات صادقة بأن يمنّ الله عليه بالشفاء التام والحياة السعيدة الآمنة.هذه المواقف الإنسانية النبيلة تُعيد الأمل وتزرع الطمأنينة في القلوب، فجزى الله كل من كان سببًا في رسم الابتسامة على وجه هذا الطفل، وكتب لهم الأجر العظيم في ميزان حسناتهم.نسألكم الدعاء له بالشفاء الكامل وأن يحفظه الله بعينه التي لا تنام.
العودة للصفحة الرئيسية