عملية ناجحة تعيد الأمل لشاب أصيب في عينه منذ طفولته بتكلفة 5,000 شيكل
2026-09-20
-
-
ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في إتمام مرحلة مهمة من رحلة علاج أحمد، الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة لعلاج المضاعفات التي لحقت بعينه اليمنى منذ طفولته، وذلك بتكلفة بلغت 5,000 شيكل.
أحمد شاب يتيم الأب، فقد والده منذ سنوات، ويعيش مع والدته التي تعاني من عدة مشكلات صحية مزمنة، في ظل ظروف مادية صعبة وغياب مصدر دخل ثابت للأسرة، إلى جانب ما يترتب عليها من ديون والتزامات.
ومنذ طفولته، تعرّض أحمد لحادث مؤلم أدى إلى إصابة عينه اليمنى بمادة كاوية، ما تسبب في أضرار شديدة وتكوّن التصاقات داخل العين، وأفقده جزءًا كبيرًا من قدرته على الإبصار. ومع مرور السنوات، عانى من آلام متكررة في العين والرأس، كانت تزداد ليلًا وتؤثر بصورة كبيرة في نومه وحياته اليومية.
وبعد تقييم حالته من قبل اختصاصي جراحة العيون، برزت مؤشرات تحمل الأمل، إذ تبين أن العين لا تزال تستجيب لرؤية وميض النور وتتحرك في مختلف الاتجاهات، رغم مرور سنوات طويلة على الإصابة.
وبدعم جمعية خُود وأعطي الخيرية، خضع أحمد لعملية جراحية ناجحة لإزالة الالتصاقات وتحرير الأغشية المتكوّنة داخل العين، في خطوة علاجية مهمة هدفت إلى تحسين وضع العين والمحافظة على فرص الاستفادة من الرؤية المتبقية.
كما شملت رحلة العلاج توفير العدسة الطبية العلاجية الخاصة والمتابعة الطبية اللازمة، بما يساعد على الحفاظ على نتيجة العملية والحد من عودة الالتصاقات، وتهيئة العين للمراحل العلاجية اللاحقة.
ورغم ما مر به أحمد من ظروف قاسية، لم يتخلَّ عن طموحه؛ فهو طالب جامعي يواصل دراسته ويكافح من أجل الحصول على شهادته، سعيًا إلى بناء مستقبله والاعتماد على نفسه وإعالة والدته والعيش بكرامة.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية رسالتها الإنسانية في مساندة المرضى الذين يواجهون ظروفًا صحية ومادية صعبة، والعمل على توفير الرعاية الطبية اللازمة التي تمنحهم فرصة أفضل للعلاج واستعادة الأمل ومواصلة حياتهم بكرامة.
ملاحظة: الصورة المرفقة مع هذا التقرير مولدة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، ولا تمثل المستفيد الحقيقي.