جمعية خُود وأعطي تنهي معاناة الطفل سند البالغ عامًا ونصفًا بعملية جراحية بتكلفة 2,500 شيكل
2026-10-07
-
-
في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة لدعم الأطفال وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في علاج الطفل سند، البالغ من العمر عامًا ونصفًا، بعد أن خضع لعملية جراحية لتثبيت الخصيتين، بتكلفة بلغت 2,500 شيكل، في خطوة مهمة لحماية صحته والحد من المضاعفات المحتملة مستقبلًا.
وكان سند يعاني، وفقًا لتقرير أخصائي المسالك البولية، من خصية مهاجرة في الجهة اليمنى وخصية نطّاطة في الجهة اليسرى، وهي حالة استدعت التدخل الجراحي في السن المناسب، بهدف تثبيت الخصيتين في موضعهما الطبيعي والحفاظ على صحتهما وتسهيل المتابعة الطبية مستقبلًا.
ولم تكن هذه المشكلة الصحية الوحيدة التي واجهها سند في سنواته الأولى، إذ يعاني أيضًا من تقوّس واضح في الساقين، وتفيد أسرته بأنه بحاجة إلى جهاز تقويمي ومتابعة طبية، مما أضاف تحديات علاجية أخرى إلى معاناته ومعاناة أسرته.
وتعيش أسرة سند، المكوّنة من سبعة أفراد بينهم خمسة أطفال لا يتجاوز أكبرهم الخامسة من عمره، ظروفًا صحية واقتصادية بالغة الصعوبة. فقد الأب عمله الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، ويعاني بدوره من مشكلات صحية متعددة، استدعت دخوله المستشفى لنحو 35 يومًا وخضوعه لعملية جراحية في الرئة، الأمر الذي زاد من الأعباء المالية والنفسية على الأسرة وجعل توفير تكلفة علاج سند فوق قدرتها.
وأمام هذه الظروف، وقفت جمعية خُود وأعطي الخيرية إلى جانب سند وأسرته، وساهمت في تأمين العملية الجراحية التي أُجريت بتكلفة 2,500 شيكل، لتخفف عن العائلة عبئًا ماليًا كبيرًا، وتمنح الطفل فرصة أفضل للنمو بصحة وسلامة، بعيدًا عن المضاعفات التي قد تنتج عن تأخر العلاج.
وتجسد هذه الحالة رسالة الجمعية في دعم الأطفال الذين يواجهون تحديات صحية منذ سنواتهم الأولى، ومساندة الأسر التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج، بما يضمن حصول المرضى على التدخلات الطبية اللازمة في الوقت المناسب.
وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها الإنسانية والطبية بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز لطفل تمثل خطوة نحو مستقبل أكثر صحة وأمانًا، وتعيد الأمل والطمأنينة إلى أسرته.
نسأل الله أن يمنّ على سند بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظه لأسرته، ويعين والده على تجاوز ظروفه الصحية، ويجزي كل من ساهم في علاجه خير الجزاء.
ملاحظة: الصورة المرفقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفل.