جمعية خُود وأعطي تمنح الطفلة لمى ذات العام الواحد أملًا جديدًا لحماية كليتيها بعملية جراحية بتكلفة 8,000 شيكل
في إنجاز إنساني جديد، ساهمت جمعية خُود وأعطي الخيرية في علاج الطفلة لمى، البالغة من العمر عامًا واحدًا، بعد أن خضعت لعملية جراحية لإعادة زراعة الحالبين، بتكلفة بلغت 8,000 شيكل، في خطوة طبية مهمة تهدف إلى حماية كليتيها من مزيد من الضرر ومنحها فرصة أفضل للنمو بصحة وسلامة. وكانت لمى تعاني منذ ولادتها من مشكلات صحية معقدة، أبرزها ارتجاع بولي شديد من الدرجة الخامسة، تسبب في ضمور الكلية اليسرى وتراجع وظيفتها إلى نحو 35%، وفقًا للتقرير الطبي، مما استدعى إجراء عملية لإعادة زراعة الحالبين للحد من الارتجاع البولي وحماية الكلى من استمرار التضرر. ولم تكن هذه العملية الأولى في رحلة لمى العلاجية، إذ بدأت معاناتها مع التدخلات الطبية منذ ولادتها، في وقت تواجه فيه أسرتها ظروفًا صحية وإنسانية بالغة الصعوبة. فإلى جانب مرض طفلته، يعاني والد لمى من السرطان، ويواجه بدوره تحديات صحية خطيرة بسبب وجود ورم في الرأس يستدعي تدخلًا طبيًا، الأمر الذي ضاعف الأعباء النفسية والمادية على الأسرة، وجعل تأمين تكلفة علاج لمى أمرًا يفوق قدرتها. وأمام هذه الظروف، وقفت جمعية خُود وأعطي الخيرية إلى جانب لمى وأسرتها، وساهمت في توفير العملية الجراحية اللازمة، والتي أُجريت بتكلفة 8,000 شيكل، لتمنح الطفلة فرصة أفضل للحفاظ على وظائف كليتيها، وتخفف عن أسرتها جزءًا من الأعباء التي أثقلتها خلال رحلتها مع المرض. وتجسد هذه الحالة جانبًا من رسالة الجمعية الإنسانية في دعم الأطفال الذين يواجهون أمراضًا ومشكلات صحية معقدة منذ سنواتهم الأولى، ومساندة الأسر التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج، خاصة تلك التي تتضاعف معاناتها نتيجة المرض والظروف الاقتصادية الصعبة. وتواصل جمعية خُود وأعطي الخيرية جهودها في توفير التدخلات الطبية الضرورية للأطفال والمرضى، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، إيمانًا منها بأن كل عملية تُنجز تمثل فرصة جديدة للحياة، وخطوة نحو مستقبل أكثر صحة وأمانًا. نسأل الله أن يمنّ على لمى بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظ كليتيها من أي ضرر، وأن يشفي والدها ويعين أسرتها على تجاوز هذه الظروف الصعبة، ويجزي كل من ساهم في علاجها خير الجزاء. ملاحظة: الصورة المرفقة مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية للطفلة.
العودة للصفحة الرئيسية